CLICK HERE FOR THOUSANDS OF FREE BLOGGER TEMPLATES »

الخميس، 1 يناير 2009

لك ولنا الله



أنا اخترت من قصائد نزار قبانى كلام يغنى عن كلامى
قصيدة منشورات فدائية على جدران اسرائيل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لن تجعلوا من شعبنا شعب هنودٍ حمر.. فنحن باقون هنا.. في هذه الأرض التي تلبس في معصمها إسوارةً من زهر فهذه بلادنا.. فيها وجدنا منذ فجر العمر فيها لعبنا، وعشقنا، وكتبنا الشعر مشرشون نحن في خلجانها مثل حشيش البحر.. مشرشون نحن في تاريخها في خبزها المرقوق، في زيتونها في قمحها المصفر مشرشون نحن في وجدانها باقون في آذارها باقون في نيسانها باقون كالحفر على صلبانها باقون في نبيها الكريم، في قرآنها.. وفي الوصايا العشر..
********************
من قصب الغابات نخرج كالجن لكم.. من قصب الغابات من رزم البريد، من مقاعد الباصات من علب الدخان، من صفائح البنزين، من شواهد الأموات من الطباشير، من الألواح، من ضفائر البنات من خشب الصلبان، ومن أوعية البخور، من أغطية الصلاة من ورق المصحف نأتيكم من السطور والآيات… فنحن مبثوثون في الريح، وفي الماء، وفي النبات ونحن معجونون بالألوان والأصوات.. لن تفلتوا.. لن تفلتوا..
********************
يا آل إسرائيل.. لا يأخذكم الغرور عقارب الساعات إن توقفت، لا بد أن تدور.. إن اغتصاب الأرض لا يخيفنا فالريش قد يسقط عن أجنحة النسور والعطش الطويل لا يخيفنا فالماء يبقى دائماً في باطن الصخور هزمتم الجيوش.. إلا أنكم لم تهزموا الشعور قطعتم الأشجار من رؤوسها.. وظلت الجذور ..
********************
ننصحكم أن تقرأوا ما جاء في الزبور ننصحكم أن تحملوا توراتكم وتتبعوا نبيكم للطور.. فما لكم خبزٌ هنا.. ولا لكم حضور من باب كل جامعٍ.. من خلف كل منبرٍ مكسور سيخرج الحجاج ذات ليلةٍ.. ويخرج المنصور ..
*******************
إنتظرونا دائماً.. في كل ما لا ينتظر فنحن في كل المطارات، وفي كل بطاقات السفر نطلع في روما، وفي زوريخ، من تحت الحجر نطلع من خلف التماثيل وأحواض الزهر.. رجالنا يأتون دون موعدٍ في غضب الرعد، وزخات المطر يأتون في عباءة الرسول، أو سيف عمر.. نساؤنا.. يرسمن أحزان فلسطين على دمع الشجر يقبرن أطفال فلسطين، بوجدان البشر يحملن أحجار فلسطين إلى أرض القمر..
*****************
أنا الفلسطيني بعد رحلة الضياع والسراب أطلع كالعشب من الخراب أضيء كالبرق على وجوهكم أهطل كالسحاب أطلع كل ليلةٍ.. من فسحة الدار، ومن مقابض الأبواب من ورق التوت، ومن شجيرة اللبلاب من بركة الدار، ومن ثرثرة المزراب أطلع من صوت أبي.. من وجه أمي الطيب الجذاب أطلع من كل العيون السود والأهداب ومن شبابيك الحبيبات، ومن رسائل الأحباب أفتح باب منزلي. أدخله. من غير أن أنتظر الجواب لأنني أنا.. السؤال والجواب ..
*******************
نأتي بكوفياتنا البيضاء والسوداء نرسم فوق جلدكم إشارة الفداء من رحم الأيام نأتي كانبثاق الماء من خيمة الذل التي يعلكها الهواء من وجع الحسين نأتي.. من أسى فاطمة الزهراء من أحدٍ نأتي.. ومن بدرٍ.. ومن أحزان كربلاء نأتي لكي نصحح التاريخ والأشياء ونطمس الحروف.. في الشوارع العبرية الأسماء..
**********************
موعدنا حين يجيء المغيب موعدنا القادم في تل أبيب "نصرٌ من الله وفتحٌ قريب"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دة كان كلام نزار قبانى
واعتقد انه كفاية بلاش كلامى ممكن ميعجيش حد
بس انا لو في ايدى حاجة تانية غير الدعاء اعمله لغزة كنت عملت
ادعوا معايا يا مسلمين ربنا ينصرهم وبزيل همهم
دول اهلنا دول دمنا دول شرفنا وكرامتنا
وانا لو دعائى صغير وانت دعاءك صغير بكرة هيكبر ويجيب اسرائيل
تحت رجلينا تتداس
ياشعب فلسطين وياعرب والله شعب مصر كله بيتحرق علشانكم
ربناينصركم ويثبت اقدامكم
ولنا ولكم الله عز وجل
"سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك"